يطيب لي
أن أقدم ، في كلمات موجزة ، شبكة جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا والتي
انطلقت في عام 1988كمنارة غير نمطية في مسيرة التعليم العالي ليس في دولة
الإمارات العربية المتحدة فقط بل في المنطقة العربية وعلى مستوى العالم .
ولقد تمكنت شبكة جامعة عجمان بأبعادها الثلاثة التعليمية والمعلوماتية
الاستثمارية من شق طريقها والتغلب على العديد من الصعاب من خلال الالتزام
بتبني رؤية استراتيجية مستندة إلى برنامج عمل دقيق وواضح المعالم يسعى لتحقيق
هدف نبيل يتمثل في جامعة المستقبل . وترتكز جامعة المستقبل على مفهوم التعليم
كنظام مفتوح والذي يؤدي إلى تحقيق بيئة الإبداع . وكان من نتائج تبني تلك
الرؤية أن تم ترسيخ شبكة جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا كبيت خبرة يمد
مجتمع الأعمال والفعاليات بالخبرات المتميزة .